تعدد اللغات
تكتسي اللغات، بما يترتب عليها من أثار متشعبة على الهوية والتوصل، والاندماج الاجتماعي والتعليم والتنمية أهمية استراتيجية لمن على هذا الكوكب من سكان وللكوكب ذاته
وثمة إدراك متزايد لأن اللغات تضطلع بدور حيوي الأهمية في التنمية، وفي كفالة التنوع الثقافي والحوار الثقافي، وكذلك في بلوغ هدف التعليم الجيد للجميع وتعزيز التعاون، وفي بناء مجتمعات المعرفة الشاملة وحفظ التراث الثقافي، وفي تعبئة الإرادة السياسية لتسخير فوائد العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية المستدامة
يكتسي تعدد اللغات، بوصفه عنصرا أساسيا في الاتصال المتناسق بين الشعوب أهمية خاصة جدا بالنسبة لمنظمة الأمم المتحدة. وهو إذ يشجع على التسامح، فإنه يكفل أيضا مشاركة فعالة ومتزايدة للجميع في سير عمل المنظمة، وكذلك فعالية أكبر ونتائج أفضل ومشاركة أكبر. وينبغي الحفاظ على تعدد اللغات وتشجيعه بإجراءات مختلفة داخل منظومة الأمم المتحدة، بروح الإشراك والاتصال




